سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
142
توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)
صفة المدح فى صفة الذم ( كقوله : و لا عيب فيهم غير انّ سيوفهم * بهنّ فلول ) جمع فلّ و هو الكسر فى حد السيف ( من قراع الكتائب * * ) اى مضاربة الجيوش ( اى ان كان فلول السّيف ) من القرع ( عيبا فاثبت شيئا منه ) اى من العيب ( على تقدير كونه منه ) اى كون فلول السّيف من العيب ( و هو ) اى هذا التّقدير و هو كون الفلول من العيب ( محال ) لانّه كناية عن كمال الشّجاعة ( فهو ) اى اثبات شئ من العيب على هذا التقدير ( فى المعنى تعليق بالمحال ) كما يقال حتى يبيض الفار و حتّى يلج الجمل فى سمّ الخياط ( فالتّأكيد فيه ) اى فى هذا الضّرب ( من جهة انّه كدعوى الشّئ ببيّنة ) لانّه علّق نقيض المدعى و هو اثبات شئ من العيب بالمحال و المعلّق بالمحال محال فعدم العيب محقّق ( و ) من جهة ( انّ الاصل فى ) مطلق ( الاستثناء ) هو ( الاتّصال ) اى كون المستثنى منه بحيث يدخل فيه المستثنى على تقدير السكوت عنه . و ذلك لما تقرر فى موضعه من انّ الاستثناء المنقطع مجاز و اذا كان الاصل فى الاستثناء الاتّصال ( فذكر اداته قبل ذكر ما بعدها ) يعنى المستثنى ( يوهم اخراج شئ ) و هو المستثنى ( ممّا قبلها ) اى ممّا قبل الاداة و هو المستثنى منه ( فاذا وليها ) اى الاداة ( صفة مدح ) و تحول الاستثناء من الاتّصال الى الانقطاع ( جاء التّأكيد ) لما فيه من المدح و الاشعار بانّه لم يجد فيه صفة ذم حتّى يستثنها فاضطر الى استثناء صفة مدح و تحويل الاستثناء الى الانقطاع . ترجمه مصنّف گويد : و از جمله وجوه معنوى صنعت تأكيد مدح به چيزى كه شبيه به ذمّ است مىباشد و آن بر دو قسم است كه افضل و بهتر از آن دو